نذرت أن أعتكف في العشر الأواخر من رمضان في بيت الله الحرام، إن تحقق لي غرض أسعى لإنهائه، ومرة أخرى قلت: إن تحقق ذلك الأمر أو لم يتحقق فسأعتكف، لكني لم أتمكن ماذا علي؟ حفظكم الله

الإسلام > فتاوى > صوم > نذرت أن أعتكف في العشر الأواخر من رمضان في بيت الله الحرام، إن تحقق …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «نذرت أن أعتكف في العشر الأواخر من رمضان في بيت الل…»

إذا كنت نذرت أن تعتكف في رمضان في العشر الأواخر في المسجد الحرام،
إذا حصل مطلوبك،
وجب عليك أن تعتكف،
فإذا فاتك ذلك،
فعليك التوبة إلى الله جل وعلا من تقصيرك وعليك كفارة يمين،
وعليك الاعتكاف ولو في غير رمضان؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه،
ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه» رواه البخاري في الصحيح،
فعليك أن توفي بالنذر،
وعليك كفارة يمين عن ذلك الوقت الذي عينته،
وعليك أن تستغفر الله وتتوب إليه عن تقصيرك،
والله المستعان.

انتهى بحمد الله تعالى الجزء السادس عشر ويليه بمشيئة الله تعالى الجزء السابع عشر وأوله كتاب الحج

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 496 · كتاب الصيام > حكم من نذر الاعتكاف في رمضان ولم يف بنذره

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«نذرت أن أعتكف في العشر الأواخر من رمضان في بيت الل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله