الإسلام > فتاوى > صوم > هل يوجد دليل على أن من صام في مكة أو المدينة المنورة يكون مضاعفاً كم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن الأحاديث الصحيحة قد حكت بأن الصلاة في المسجد النبوي الشريف كألف صلاة في غيره وفي الحرم المكي الشريف كمائة ألف صلاة،
منها حديث (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) وحديث (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ،
وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) وأما الصوم في مكة والمدينه فلم يرد دليل من وجه صحيح بأنه يضاعف ثوابه عن الصوم في غير مكة أو المدينة.
الباب الثاني: مبطلات الصوم
• الإمناء في نهار رمضان مبطل للصوم
• الإمذاء في نهار رمضان لا يبطل الصوم
• وجوب قضاء من يجامع امرأته وهو صائم صيام كفارة أو نذر في غير رمضان
• صحة صيام من يترك الصلوات المفروضة
• عدم بطلان الصوم بخروج المذي في نهار رمضان الكريم
• آراء العلماء في خروج القيء في نهار رمضان
• الحجامة وسحب الدم من الصائم لا يفطران الصائم
• وجوب كفارة الجماع في نهار رمضان
• وجوب كفارة على المرأة التي يجامعها زوجها في نهار رمضان مثل كفارة الرجل
• تحريم مطاوعة الزوجة زوجها في مجامعتها في نهاررمضان
• حكم صيام من سمع أذان الفجر فشرب الماء أو واصل الأكل أو الاتصال الجنسي
• وجوب التوبة والكفارة على من زنى في نهاررمضان
• كراهة النظر بشهوة إلى الزوجة في نهار رمضان
• صحة صيام من أصبح جنباً
• وجوب قضاء من أكل أوشرب ظانا أن الشمس قد غربت وهي لم تغرب
• جواز الكحل في العين للصائم والعود والعطر والبخور
• حكم الحقنة العلاجية للصائم
• تحريم شرب المداعة والسيجارة والشمة ومضغ القات للصائم
• واجب من رأى الصائم يأكل أو يشرب ناسياً تذكيره بالصيام
• وجوب قضاء من أفطر متعمداً في نهار رمضان
• صحة صوم من أفطر ناسياً في نهار رمضان
• جواز استعمال معجون الأسنان والسواك للصائم
• دخول الغبار إلى جوف الصائم لايبطل الصوم
• مضغ الصائم اللبان يبطل الصوم
• الريق والبصاق لا يفطر الصائم
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.