الإسلام > فتاوى > طب > المرأة إذا تعلمت الطب هل يلزمها العمل
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
س٣: أحس بعظمة المسئولية كطبيبة وثقلها على كاهلي،
هل أستطيع أن أكون حقا ملتزمة وأجتنب كل الآثام والمعاصي،
وأحاسب نفسي كل يوم فأجدني دائما مخطئة في شيء،
وأخاف إن تركت الطب بكامله وجلست في بيتي أن يسألني ربي عن علمي الطبي ماذا عملت به؟
خاصة وأن سنوات دراستي كلفت بلدي وأهلي الأموال الطائلة.
س٤: هناك من يقول: بأن عمل النساء كطبيبات يعتبر فرض كفاية،
وهناك من يقول: إنه نظرا لما قد تتعرض له المرأة من فتن في عملها لذا فلا حاجة لأن يكن طبيبات ويقوم الرجال بدورهن من باب الضرورة،
ما هو رأي فضيلتكم؟
ج٣،
٤: أولا: عليك أن تتقي الله -سبحانه- حسب الطاقة،
وأن تبذلي الوسع في نفع المرضى مع القيام بما أوجب الله عليك من الصلاة وغيرها،
وترك ما حرم الله عليك،
وما عجزت عنه من نفع المرضى إذ ليس عليك أمره،
فلا حرج عليك؛
لقوله تعالى:
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
،
وقوله عز وجل:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
.
ثانيا: يجوز للمرأة العمل في تطبيب النساء،
ولا يجوز لها الاختلاط بالرجال في مكان العمل.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد،
وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ...
عضو ...
نائب رئيس اللجنة ...
الرئيس
عبد الله بن قعود ...
عبد الله بن غديان ...
عبد الرزاق عفيفي ...
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[من فتاوى اللجنة الدائمة] س (٣،
٤) من الفتوى رقم (٦٩٠٨)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.