الإسلام > فتاوى > طب > من هم الأرحام، وما حكم من يقطع رحمه
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ذووا الأرحامٍ هم: كلُّ مَن تربطُهُ بكَ رابطةُ نسب؛
كالأبويْن والجدِّ والجدَّةِ وإنْ عَلَيا،
وكالولدِ وولدِ الولدِ ذكرًا كان أو أنثى،
وإنْ نَزَلا،
وكالإخوةِ والأخواتِ وأولادِهم،
وكالأعمامِ والعماتِ وأولادهم،
وقطيعةُ أحدٍ منهم بغيرِ مُوجبٍ شرعيٍّ كبيرةٌ من كبائرِ الذُّنوب؛
لقولِهِ تعالى:
{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ}
،
وفي الصَّحيحِ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» ،
رواهُ مسلمٌ في «صحيحه» .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.