الإسلام > فتاوى > طهاره > إذا كان بالقرب مني بحر أو نهر وكنت أستحم فيه، وبعد ذلك حان وقت الصلا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك أن تتوضأ مما حولك من البحر أو النهر،
فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من ماء البحر فقال «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» وإذا تحممت لإزالة النجاسة أو الوسخ فلا يكفي،
إذ لا بد من الوضوء،
أما إذا تحممت عن جنابة ونويت الحدثين: الأصغر،
والأكبر بالغسل كفى،
ولكن الأفضل أن تتوضأ ثم تغتسل،
هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل،
يستنجي أولا،
ثم يتوضأ وضوء الصلاة ثم يغتسل،
هذا هو السنة،
لكن لو نواهما جميعا بنية واحدة أجزأه عند أهل العلم،
ولكن الأفضل للمسلم أن يفعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم،
وهكذا المرأة في غسل الحيض والنفاس،
سواء كان الماء من ماء البحار،
أو النهر،
أو الآبار،
أو العيون،
والله يقول سبحانه:
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.