ما الأصل في الطهارة من الحدث والخبث

الإسلام > فتاوى > طهاره > ما الأصل في الطهارة من الحدث والخبث

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما الأصل في الطهارة من الحدث والخبث»

الأصل في الطهارة من الحدث الماء،
ولا طهارة إلا بالماء،
سواء كان الماء نقياً،
أم متغيراً بشيء طاهر،
لأن القول الراجح: أن الماء إذا تغير بشيء طاهر،
وهو باقٍ على اسم الماء،
أنه لا تزول طهوريته،
بل طهور طاهر في نفسه،
مطهر لغيره،
فإن لم يوجد الماء،
أو خيف الضرر باستعماله،
فإنه يعدل عنه إلى التيمم،
بضرب الأرض بالكفين،
ثم مسح الوجه بهما،
ومسح بعضهما ببعض.
هذا بالنسبة للطهارة من الحدث.

أما الطهارة من الخبث،
فإن أي مزيل يزيل ذلك الخبث،
من ماء أو غيره تحصل به الطهارة،
وذلك لأن الطهارة من الخبث يقصد بها إزالة تلك العين الخبيثة بأي مزيل،
فإذا زالت هذه العين الخبيثة بماء أو بنزين أو غيره من السائلات أو الجامدات على وجه تام،
فإن هذا يكون تطهيراً لها،
لكن لا بد من سبع غسلات إحداهن بالتراب في نجاسة الكلب،
وبهذا نعرف الفرق بين ما يحصل به التطهير في باب الخبث،
وبين ما يحصل به التطهير في باب الحدث.

***

[

📖
مصدر الفتوى فتاوى أركان الإسلام
ص 207 · س١٢١: ما الأصل في الطهارة من الحدث والخبث؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما الأصل في الطهارة من الحدث والخبث»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله