الإسلام > فتاوى > طهاره > هل التيمم يصلح للصلوات كلها، أم يتيمم المرء لكل صلاة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التيمم فيه خلاف بين أهل العلم،
هل يقوم مقام الماء في كل شيء،
أم يكون مبيحا فقط في الوقت نفسه،
لا رافعا للحدث؟
والصواب أنه يقوم مقام الماء،
وأنه طهور،
وأنه يرفع الحدث ما دام الماء غير موجود،
أو كان المكلف غير قادر عليه من أجل مرض ونحوه.
فالحاصل أن التيمم يقوم مقام الماء،
وهو طهور،
تصلى به الصلوات الكثيرة،
حتى يهتدي المرء إلى الماء أو يجد الماء إن كان مفقودا،
أو يستطيع استعماله إن كان عاجزا قبل ذلك،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا » فسمى التراب طهورا،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «الصعيد وضوء المسلم ولو لم يجد الماء عشر سنين »
فالصواب أنه طهور،
وأنه وضوء،
وأنه يقوم مقام الماء في الجنابة وفي الحدث الأصغر،
وأنه يصلى به الصلوات كلها حتى يجد الماء،
أو يستطيع استعماله إن كان عاجزا عن استعماله؛
لمرض أو جراحات،
هذا هو الصواب الذي عليه المحققون من أهل العلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.