هل الدُّخَّان نَجِسٌ

الإسلام > فتاوى > طهاره > هل الدُّخَّان نَجِسٌ

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل الدُّخَّان نَجِسٌ»

الدُّخان ليس بنَجِسٍ نجاسةً حِسَّيَّةً بلا ريب؛
لأنَّه نبات،
وإنَّما كان حَراماً؛
لما يترتَّبُ عليه من الأضرار البَدَنيَّة والماليَّة والاجتماعيَّة،
ولا يلزمُ من تحريم الشيء أن يكون نَجِساً،
فهذا الخَمْر حَرامٌ بالكتاب والسُّنَّة وإجماع المسلمين،
وليس بنَجِسٍ نجاسةً حِسِّيَّة على القول الراجح؛
ففي (صحيح مسلم) عن ابن عبَّاس -رضي الله عنهما- (أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَاوِيَةَ خَمْرٍ،
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ الله قَدْ حَرَّمَهَا؟
قَالَ: لَا.
فَسَارَّ إِنْسَانًا،
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: بِمَ سَارَرْتَهُ؟
فَقَالَ: أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا.
فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا.
قَالَ: فَفَتَحَ المَزَادَةَ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهَا) . اه.
(ص ١٢٠٦ ط. الحلبي - تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي) .

وفي (صحيح البخاري - ص ١١٢ ج ٥ من الفتح،
ط.
السلفية) عن أنس: (أَنَّه كَانَ سَاقِيَ القَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ،
فَأَمَرَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ.
قَالَ: فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: اخْرُجْ،
فَأَهْرِقْهَا،
فَخَرَجْتُ فَهَرَقْتُهَا،
فَجَرَتْ فِي سِكَكِ المَدِينَةِ) . ولو كانت الخَمْر نَجِسَةً نجاسةً حِسِّيَّةً لأَمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صاحبَ الرَّاوِية أن يَغْسِلَها كما فعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حين حُرِّمَت الحَمير عام خَيْبَر،
فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: (أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا،
فَقَالَ: أَوْ

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 392 · أولا: النجاسة > طحن الحنطة وغيرها بالدواب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل الدُّخَّان نَجِسٌ»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده