فحينما نأتي للوضوء أو لأخذ الماء، قد يقع على ملابسنا شيء من ذلك الذي شربت منه الكلاب، أو يقع على القرب، فهل يؤثر هذا على طهارة ملابسنا، وبكم غسلة يجب أن نزيل ما لحق بها، وكذلك القرب هل يجب غسلها أم لا؟ وإذا مست نجاسة الكلب الثوب مباشرة فبكم غسلة يجب أن يطهر

الإسلام > فتاوى > طهاره > فحينما نأتي للوضوء أو لأخذ الماء، قد يقع على ملابسنا شيء من ذلك الذي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فحينما نأتي للوضوء أو لأخذ الماء، قد يقع على ملابس…»

لا نرى داعيًا لهذا التشدد،
ما دام أن هذا الماء المتسرب قد اجتمع منه ماء كثير،
فإنه لا يؤثر شرب الكلب منه،
أو مرورها فيه؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء يكون في الفلاة،
وما ينوبه من السباع،
فقال عليه الصلاة والسلام: «إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث» ،
وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الماء طهور لا ينجسه شيء» .

فالأصل في هذا الماء أنه طهور،
ولا ينجس ما أصابه،
خصوصًا إذا كان كثيرًا كما ذكرنا.

أما من ناحية لو أن نجاسة الكلب أصابت الثوب،
كأن أصابه شيء من بول الكلب أو من لعابه،
فإنه يطهر بغسله غسلًا يزيل النجاسة،
يغسله حتى يجزم أن النجاسة زالت منه،
كغيره من النجاسات،
والله تعالى أعلم.

***

👤
مصدر الفتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
من «مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان» · ص 214 · التشدد في الطهارة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فحينما نأتي للوضوء أو لأخذ الماء، قد يقع على ملابس…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل