الإسلام > فتاوى > عقيدة > أرجو توضيح الخطاب فى قوله الله تعالى {ألقيا فى جهنم كل كفار عنيد} ق:…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فى هذه الآية الكريمة خطاب للواحد بلفظ الأثنين،
قال القرطبى فى تفسيرها: إن الخليل والأخفش،
وهما من كبار علماء اللغة قالا: هذا كلام العرب الفصيح،
أن تخاطب الواحد بلفظ الاثنين فتقول: ويلك،
ارحلاها وازجراها،
وخذاه وأطلقاه،
للواحد.
قال الفراء:
تقول للواحد: قوما عنا.
وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل فى إبله وغنمة ورفقته فى سفره اثنان،
فجرى كلام الرجل على صاحبيه،
ومنه قول امرىء القيس:
* خليلى مُرَّا بى على أم جندب * وقوله:
* قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل *.
وقال المازنى: ألقيا يدل على: ألق ألق.
وقال المبرد: هى تثنية على التوكيد،
ويجوز أن يكون الخطاب من الله للملكين،
وهما السائق والحافظ كما قال:
{وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد}
ق:
٢١
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.