الإسلام > فتاوى > عقيدة > اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الخطاب الوارد لسماح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ونبين ذلك فيما يلي:
أولا: ما نقل فيها من أقوال بعض العلماء والعباد والزهاد المتقدمين الذين هم ليسوا من المتصوفة لا يستفاد منه تزكية الصوفية المحدثة؛
لأن المتصوفة قد انحرفوا عن الكتاب
والسنة،
وأحدثوا طرقا مبتدعة خالفوا فيها منهج هؤلاء العلماء المنقولة أقوالهم في النشرة،
ومن تلك المناهج المحدثة وحدة الوجود،
والقول بالحلول،
واتباع مشائخ الطرق فيما يشرعونه للمريدين من غير اعتراض عليهم،
وزعمهم أنهم يتلقون عن الله مباشرة وليسوا بحاجة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؛
لأنه عندهم جاء للعامة دون الخاصة،
ومثل عبادتهم للقبور بالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة بالأموات،
وكل هذه الفضائح موجودة في كتبهم ويمارسونها في أفعالهم وعباداتهم،
كما هو مشاهد من أحوالهم الآن.
ثانيا: قوله: وبناء على ذلك أن كل ما يخالف الإسلام في شيء فلا تصح نسبته إلى الصوفية والتصوف،
وإنما هو ضلالات المدعين الذين انتسبوا للتصوف زورا وبهتانا،
أو من الأمور المدسوسة على كتبهم بقصد الطعن في هؤلاء القوم،
وتشويه صورتهم ونهجهم،
كما حدث في كتب التفسير من الإسرائيليات التي تتنافى مع ما عرف عن هؤلاء المفسرين من حرص على بيان الحق.
. إلخ.
و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.