الإسلام > فتاوى > عقيدة > الأخ م. ع. ع، من جمهورية مصر العربية وهو مقيم في العراق، يقول: أنا ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
قد جاء في بعض الأحاديث ما يدل على تسمية الله سبحانه بأنه المحسن،
فلا حرج في ذلك إن شاء الله،
قد جاء فيه حديث جيد فلا بأس به بإطلاق اسم المحسن على الله جل وعلا فهو
المحسن سبحانه وتعالى،
هو المحسن إلى جميع العباد جل وعلا،
فعبد المحسن لا بأس به،
هذا هو الصواب.
أما من كان اسمه المحسن فانه لا بأس به؛
لأن هذه الأسماء التي تسمى بها،
مثل العزيز والسميع مثل الحميد وشبهها؛
لأن أسماء الله ليست تمنع بالنسبة للمخلوقين،
إلا ما يختص به سبحانه كالخلاق والرزاق ومالك الملك والرحمن الرحيم،
والرحمن كذا وما أشبه ذلك،
أما ما يشترك فيه غيره،
فللعبد ما يناسبه،
ولله ما يناسبه،
فيقال لشخص: حليم ويقال: رءوف ويقال: رحيم،
كما قال الله في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
{رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
عليه الصلاة والسلام.
وهكذا في السميع والبصير في قوله جل وعلا:
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا}
وقوله:
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا}
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
سماه سميعا بصيرا،
فالحاصل أن المخلوق يسمى ببعض أسماء الله،
التي لا تختص به سبحانه كالسميع والبصير،
والقدير والحليم والرءوف والرحيم،
ونحو ذلك،
فالمحسن كذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.