أنا أعمل سمسار عقار، أي وسيطًا بين البائع والمشتري, ومن ضمن المبيعات التي أقوم بها بيع أوامر المنح, ويكون دوري وسيطًا بين البائع والمشتري, يعني أبيع أمر منحة في أي مدينة، ومن ثم المشتري يطبق بعد شرائه الأمر على أرض لاحقًا، فما رأيكم في ذلك؟ , وإن كان هناك خلل فما حكم الأموال التي جنيتها من هذا العمل؟. وجزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا أعمل سمسار عقار، أي وسيطًا بين البائع والمشتري, ومن ضمن المبيعات…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أعمل سمسار عقار، أي وسيطًا بين البائع والمشتري…»

الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

بيع مثل هذه الحقوق جائز،
بشرط أن يكون المشتري قادرًا على تحصيل السلعة،
فإذا كان قادرًا على ذلك،
فإن هذا جائز - إن شاء الله- لأن الأصل في مثل هذه المعاملات الحل،
وما تأخذه من سمسرة على ذلك فهو مباح،
وإن كان المشتري غير قادر،
أو كان سيخاطر ربما يستطيع أن يحصل على السلعة التي اشتراها أو لا يستطيع،
فإن هذا لا يجوز؛
لحديث أبي هريرة،
رضي الله تعالى عنه،
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر.
أخرجه مسلم (١٥١٣) . والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. خالد بن علي المشيقح
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 14 · المعاملات > البيوع > مسائل متفرقة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أعمل سمسار عقار، أي وسيطًا بين البائع والمشتري…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده