الإسلام > فتاوى > عقيدة > التوفيق بين قول الله تعالى: (وسيرت الجبال فكانت سراباً) وقوله: (وترى…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وردت نصوص في اليوم الآخر مختلفة في هذا وفي غيره،
حتى في بني آدم ورد أنهم يحشرون زرقاً يعني: المجرمين منهم،
وورد:
{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}
[آل عمران:١٠٦] كل هذا لا تعارض بينها؛
لأن يوم القيامة مقداره خمسون ألف سنة فتتغير الأحوال وتتنقل وتختلف،
وإذا كنا نرى أن الجو يختلف في الدنيا بين عشية وضحاها،
وبين يوم وآخر،
وبين أسبوع وأسبوع،
وبين شهر وشهر،
وبين السنة أولها وآخرها،
فإن الجبال والأحوال يوم القيامة تتغير من شيء إلى آخر،
ولذلك نقول كل النصوص في يوم القيامة التي ظاهرها التعارض ليس فيها تعارض،
بل تحمل على تغيير الأحوال،
يعني: يوم القيامة مقداره خمسون ألف سنة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.