الإسلام > فتاوى > عقيدة > السلام عليكم. ما هو أصل اللغة السريالية وسبب استخدام بعض الرقاة (هذه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لا رقية إلا من عين أو حمة" ،
البخاري (٥٧٠٥) ،
ومسلم ،
وأنه قال: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" ،
وقال: "اعرضوا علي رقاكم،
لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً" ،
مسلم (٢٢٠٠) فالرقية نوعان: الرقية بالآيات القرآنية وأعظم ذلك سورة الفاتحة،
وكذلك سورة الإخلاص والمعوذتان،
وكذلك الرقية بالأدعية المباحة لقوله - صلى الله عليه وسلم-: "لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً" سبق تخريجه،
اشترط العلماء في الرقية أن تكون بالآيات القرآنية والأدعية النبوية والأذكار المباحة،
وأن تكون باللغة العربية،
وإذا كانت بلغة مفهومة يفهمها الحاضرون فأرجو أنه لا بأس بها.
أما إذا كانت بلغة غير مفهومة فلا يجوز قبولها،
لأنه يحتمل أن تكون مشتملة على ما هو شرك،
وهذا الراقي الذي رقى المريض بلغة سريانية متهم،
فما الذي حمله على العدول عن اللغة العربية أو اللغة المعروفة،
التي يعرفها المريض وأهله،
والأحرى أن هذا دجال،
يستعين بالشياطين على مقصوده،
فيجب الإنكار عليه والتحذير من الرجوع إليه،
وكشف حقيقة أمره حتى لا يغتر به،
وذكر العلماء أيضاً من شروط الرقية ألا يعتمد عليها المريض لأنها سبب من الأسباب،
والاعتماد على الأسباب شرك في التوحيد،
بل يؤمن بأن الرقية الشرعية سبب يرجو من الله أن ينفعه به،
وهذا هو الواجب في جميع الأسباب،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.