الإسلام > فتاوى > عقيدة > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الشيخ: ما هي الضوابط العامة ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلد في النار،
وخارج عن دائرة الإسلام،
والشرك الأصغر صاحبه لا يخرج عن دائرة الإسلام،
ولكن الشرك الأصغر بعضه أكبر من الكبائر،
وضابط الشرك الأكبر صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله،
والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه،
من الأقوال والأعمال كالصلاة والذبح،
والنذر،
"قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ" [الأنعام:١٦٢-١٦٣] ،
والشرك الأصغر كيسير الرياء،
والحلف بغير الله،
وتعليق التمائم والتولة،
وقول القائل لولا فلان لوقع كذا،
والعطف بالواو مثل: أنا بالله وبك وهكذا،
وما شاء الله وشئت،
وفي حالات يصبح الشرك الأصغر أكبر؛
كمن يحلف بغير الله خائفاً من المخلوق أكثر من الله،
فلا يحلف بغير الله كاذباً،
ويحلف بالله كاذباً،
ومن علق تميمة يعتقد فيها النفع استقلالاً من دون الله فهذا أيضاً شرك أكبر،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.