الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم القول بهذا الكلام: (إن الله سبحانه موجود في كل مكان)
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
القول بأن الله موجود في كل مكان هو قول الحلولية الملاحدة،
وهو قول باطل وكفر بالله عز وجل؛
لأن الله سبحانه وتعالى فوق سماواته،
مستو على عرشه،
منزه عن الحلول في
مخلوقاته،
وهو غني عن مخلوقاته،
ومخلوقاته فقيرة إليه،
قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا}
،
وقال تعالى:
{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
،
وقال تعالى:
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}
الآية،
وقال تعالى:
{فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}
،
وقال تعالى:
{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
. والآيات في إثبات العلو والاستواء على العرش كثيرة.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.