الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا موظف في شركة أهلية، وأتقاضى راتباً شهرياً وقدره (٤٠٠٠) ريال سعود…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
متى كان لديك توفير من راتبك الشهري فاضل عن النفقة ففيه الزكاة،
وذلك بعدما يتم التوفير نصاباً بما يقرب من أربعمائة ريال سعودي من الأوراق النقدية ولابد من تمام الحول على النصاب فإذا كنت تدخر كل شهر بعضاً من مرتبك،
فالأحوط والأرفق أن تجعل شهراً معيناً كل عام تخرج فيه زكاة ما تدخر هذا العام وما قبله،
وقدر الجزء الواجب ربع العشر أي اثنان ونصف في المائة والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.