إنسان دوما مشغل نفسه باليوم الآخر، وبالموت وبالحساب يوم القيامة، ويخاف أن يكون من أهل النار، وأن عمله لا يقبل منه، وأنه قد يكون فيه شرك، ويخاف أن يدخل عليه الشرك من حيث لا يدري، ودوما يردد قوله: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم، وأعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا لا أعلم» ، ماذا عليه؟ وهل عليه إثم؟، جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > إنسان دوما مشغل نفسه باليوم الآخر، وبالموت وبالحساب يوم القيامة، ويخ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إنسان دوما مشغل نفسه باليوم الآخر، وبالموت وبالحسا…»

عليه أن يجتهد في محاربة الشكوك،
وهو إن شاء الله على خير،
لأن هذا حمله عليه الخوف من الله،
والحذر من الشرك،
فعليه أن يحاسب نفسه،
وأن يسأل ربه العون والتوفيق،
وأن يحذر مكائد

الشيطان،
فإن الشيطان يؤذي الناس بالوساوس،
فعليه أن يحذر مكائد الشيطان،
ويحسن ظنه بربه،
ويجتهد في العمل الصالح،
ولا يشغل نفسه بهذه الوساوس،
فإذا أحس به يتعوذ بالله من الشيطان،
ويجتهد في أن تكون أعماله لله وحده،
ليس فيها رياء ولا سمعة،
والشيطان عدو مبين،
يجب أن يتحرز منه بالتعوذ بالله من الشيطان،
كلما أشغله بهذه الوساوس.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 57 · باب ما جاء في الرياء > وجوب إحسان الظن بالله ومحاربة الوساوس الشيطانية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إنسان دوما مشغل نفسه باليوم الآخر، وبالموت وبالحسا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده