هل بالإمكان أن يرى المسلم إحدى المسلمات في الجنة اللاتي كن أجنبيات عنه ولا يحللن له؟ هل يجوز أن يراهن في الجنة ويقابلهن؟ كأن يتمنى مسلم أن يقابل أمهات المؤمنين، خاصة وأن القلوب قد طهرت بدخول دار الطيبين، فقد دار حوار هادئ بين أناس ولم يخرجوا بنتيجة واضحة تفصل المسألة، فنأمل منكم إجابة شافية ولو بعد حين، بارك الله فيكم ونفع بعلمكم

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل بالإمكان أن يرى المسلم إحدى المسلمات في الجنة اللاتي كن أجنبيات ع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل بالإمكان أن يرى المسلم إحدى المسلمات في الجنة ا…»

إن أمور الغيب لا سبيل إلى معرفتها إلا بالخبر عن المعصوم،
لأن أمور الغيب لا تدرك بالعقول والتفكير،
فأمور الجنة من الغيب المستور،
والواجب الوقوف عند ما جاءت به النصوص من الكتاب والسنة،
فيجب الإيمان بالجنة وما أخبر الله به من أصناف النعيم فيها،
مع العلم بأن حقائقها لا يعلمها إلا الله،
ولم يأت في النصوص أن الرجل يلقى نساء الآخرة.

فلم يرد نفي ولا إثبات للرؤية المسؤول عنها،
وليس لنا أن نقول: إن الإنسان يمكن أن يرى أمهات المؤمنين أو نقول لا يمكن،
بل يجب أن نمسك عن التفكير في هذا والخوض فيه،
فإنه من الفضول وليس مما يشرع الدعاء به،
ولا مما يشرع تمنيه،
لكن الذي دل عليه القرآن أن المؤمنين يلتقون ويجلسون على السرر متقابلين،
كما قال تعالى: "ثلة من الأولين وقليل من الآخرين على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين" [الواقعة:١٢-١٦] ،
وفي الآية الأخرى: "ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين" [الحجر:٤٧] ،
فلا ينبغي الخوض في أمور الغيب بلا علم،
بل إذا طرح مثل هذا

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن ناصر البراك
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 349 · العقائد والمذاهب الفكرية > الإيمان باليوم الآخر > رؤية أمهات المؤمنين في الجنة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل بالإمكان أن يرى المسلم إحدى المسلمات في الجنة ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله