الإسلام > فتاوى > عقيدة > بعض الناس يعلقون رجل الذئب على رقاب أبنائهم أو ذويهم، ويعتقدون أنه ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا من الخرافات تعليق رجل الذئب أو أذنه،
أو ضرسه أو شيء من شعره على المريض،
أو على غير المريض للصيانة والحفظ،
كل هذا منكر كله خرافات لا أصل له،
وهذا من التمائم التي حرمها الله جل وعلا،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له،
ومن تعلق شيئا فقد أشرك » فتعليق التمائم لا يجوز،
سواء كانت التمائم من رجل الذئب،
أو من شعره أو من عظامه،
أو من غير هذا من الحيوانات الأخرى،
أو حديدة أو شيء مقروء فيه في ورقة،
أو رقعة أو غير ذلك،
معلق على الطفل أو على المرأة أو على المريض،
كل هذا لا يجوز؛
لأن الرسول نهى عن هذا - عليه الصلاة والسلام - وحذر منه،
وأخبر أنه من الشرك،
وقال: «من علق تميمة فلا أتم الله له ». وكان في الجاهلية تعلق التمائم،
يسمونها الحرز يسمونها الحجب،
يسمونها الجوامع،
تعلق على المريض وعلى الأطفال يزعمون أنها تدفع العين عنهم،
أو تدفع الجن،
وهذا لا يجوز بل هو منكر،
يجب إزالته،
فلا يجوز تعليق تميمة من عظام الذئاب،
أو من شعر الذئاب أو من رجل الذئب أو الضبع أو الأسد أو النمر أو غير ذلك،
ولا يجوز أيضا تعليق تمائم من القرآن،
كأن تجعل ورقة يكتب فيها شيء،
ويعلقها في قطعة جلد،
أو غير ذلك،
أو مسامير أو غير ذلك،
مما يفعله بعض الناس أو طلاسم وحروف مقطعة،
يجعلونها في وريقات ثم يجعلونها في جلد أو غيره تعلق،
كل هذا لا يجوز.
ويجب الحذر من ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.