الإسلام > فتاوى > عقيدة > تقول السائلة: هناك عادة لدينا، وهي إذا ترجى أحد من أحد شيئا فإنه يقو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز،
هذا من الحلف بغير الله،
الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حلف بغير الله فقد أشرك » وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت »
فليس لأحد أن يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم،
ولا بالأمانة،
ولا بالملائكة،
ولا بأبيه،
ولا بحياة أبيه،
ولا بشرف أبيه،
ولا بالملوك.
الحلف يكون بالله وحده سبحانه وتعالى،
فعليه التوبة إلى الله من ذلك والحذر من العود إلى مثل هذه الأيمان.
فلا يقول: والنبي أن تعطيني كذا،
ولا والنبي أن تفعل كذا،
ولا والأمانة،
ولا بالأمانة.
كل هذه الأمور لا تجوز،
الحلف يكون بالله وحده سبحانه وتعالى.
يقول صلى الله عليه وسلم: «من حلف بشيء دون الله فقد أشرك » ويقول صلى الله عليه وسلم: «من حلف بالأمانة فليس منا »
فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من الحلف بغير الله كائنا من كان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.