الإسلام > فتاوى > عقيدة > جزاكم الله خيراً يقول هذا السائل إبراهيم من الرياض: ما هي أهمية الإي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فنؤمن بأنهم عالم غيبي خلقوا من نور،
وجعل الله منهم رسلاً ومنهم عباداً،
وهم على قوة عظيمة،
ولا سيما جبريل عليه السلام،
فقد وصفه الله بأنه ذو قوة فقال: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِين ٍ* مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) . وهم في وظائفهم أقسام: منهم ملائكة مع الإنسان عن اليمين وعن الشمال يكتبون أعماله الحسنة والسيئة،
ومنهم ملائكة يحفظون الإنسان من أمر الله عز وجل يتعاقبون بالليل والنهار،
هؤلاء في الليل وهؤلاء في النهار،
ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر،
ومنهم ملائكة موكلون بقبض الأرواح،
ومنهم ملائكة موكلون بسؤال الأموات بعد الدفن.
المهم أنهم عالم غيبي عظيم،
قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أطت السماء وحق لها أن تئط) - والأطيط هو صرير الرحل،
رحل البعير،
إذا حمِّل وصار البعير يمشي،
يكون له أطيط،
أي: صرير- يقول: (أطت السماء وحق لها أن تئط،
ليس فيها موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد) . (وأخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن البيت المعمور الذي في السماء السابعة: أنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك،
لا يعودون إليه في اليوم الثاني،
بل يأتي غيرهم،
إلى يوم القيامة) أو إلى ما بعد ذلك الله أعلم.
المهم أنهم جنود لا يعلمهم إلا الله عز وجل،
فنؤمن بما عرفنا من أسمائهم،
ونؤمن بما عرفنا من أوصافهم،
ونؤمن بما عرفنا من وظائفهم،
وما عدا ذلك فالله أعلم.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.