ما رأيكم في الغلو في النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول بعضهم: إنه الأول والآخر والظاهر والباطن، فما رأيكم في مثل هذا الاعتقاد فيه - صلى الله عليه وسلم

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما رأيكم في الغلو في النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول بعضهم: إن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأيكم في الغلو في النبي - صلى الله عليه وسلم -…»

الأول والآخر والظاهر والباطن هو الله عز وجل،
يقول سبحانه في سورة الحديد:

{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

،
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعائه: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،
وأنت الآخر فليس بعدك شيء،
وأنت الظاهر فليس فوقك شيء،
وأنت الباطن فليس دونك شيء،
اقض عنا الدين وأغننا من الفقر » رواه الإمام مسلم في صحيحه.

فمن قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم،
فهو كافر؛
لكونه وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بأسماء أربعة مختصة بالله - عز وجل - لا يستحقها غيره.
وهذا لا يقوله عاقل يفهم ما يقول،
الأول والظاهر هو الله وحده سبحانه،
وهو الذي قبل كل شيء وبعد كل شيء سبحانه وتعالى.
وهو الظاهر فوق جميع خلقه،
والباقي بعدهم،
والذي يعلم أحوالهم،
والرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يعلم إلا ما علمه الله،
وقد توفي عليه الصلاة والسلام،
ووجد بعد أن كان معدوما،
وجد في مكة بين أمه آمنة وأبيه عبد الله،
وكان عدما قبل ذلك،
ثم وجد من ماء مهين،
وغيره من البشر كذلك،
فالذي يقول: إنه الأول والآخر والظاهر والباطن،
فهو ضال ومرتد إن كان مسلما.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن والعشرون، ص 323 · كتاب ملحقات العقيدة > باب ما جاء في التحذير من الغلو في الصالحين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأيكم في الغلو في النبي - صلى الله عليه وسلم -…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.6 / 29.5
الإضاءة 52%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده