الإسلام > فتاوى > عقيدة > كيف نجمع بين أن الإيمان هو ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الإيمان الذي هو العقيدة أصوله ستة،
وهي المذكورة في حديث جبريل،
عليه الصلاة والسلام،
حينما سأل النبي،
صلى الله عليه وسلم،
عن الإيمان فقال: ((الإيمان أن تؤمن بالله،
وملائكته،
وكتبه،
ورسله،
واليوم الآخر،
وتؤمن بالقدر خيره وشره) ) متفق عليه.
أما الإيمان الذي يشمل الأعمال،
وأنواعها،
وأجناسها،
فهو بضع وسبعون شعبة،
ولهذا سمى الله تعالى الصلاة إيماناً في قوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيم) (البقرة: الآية١٤٣) قال المفسرون: (إيمانكم) يعني صلاتكم إلى بيت المقدس،
لأن الصحابة كانوا قبل أن يؤمروا بالتوجه إلى الكعبة يصلون إلى المسجد الأقصى.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.