هذا سؤال متنطِّع، يجب على صاحبه أن يؤمن بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة، وفي كل مكان، أما أن تقول: يبقى دائماً نازلاً فهذا ليس بصحيح. فأرى أن تبقي هذه

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هذا سؤال متنطِّع، يجب على صاحبه أن يؤمن بأن الله ينزل إلى السماء الد…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هذا سؤال متنطِّع، يجب على صاحبه أن يؤمن بأن الله ي…»

في جيبك وألا تخرجها،
فمتى كنتَ في ثلث الليل الآخِر فالرب نازل،
ومتى كنتَ في غير هذا الوقت فالرب غير نازل وانتهى الموضوع؛
لأن صفات الله ليست كصفات المخلوق،
فالآن نحن نؤمن بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا،
ونؤمن بأنه فوق كل شيء،
فهل يُتَصَوَّر هذا في المخلوق أن ينزل إلى مكانٍ نازلٍ،
وهو فوق كل شيء؟!
ومع ذلك نحن نؤمن بأن الله فوق كل شيء،
وأنه نازلٌ،
وأن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد،
ولا نقول أيضاً: كيف يكون العبد أقرب إلى ربه وهو ساجد،
وهو فوق عرشه؟
!
فنقول: هذا إنما يورد إذا ما تصورنا أن صفات الخالق كصفات المخلوقين.

فنصيحتي لكم -يا إخواننا- أن لا تتعرضوا لمثل هذه الأشياء؛
لأن الله أعظم وأجل من أن تدركه العقول أو الأبصار،
(قل: آمنتُ بالله) وقل:

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}

[الشورى:١١] وانتهى الموضوع.

فإذا عُرَضَت عليك مثل هذه المسائل؛
لأن هذا يَعْرِض على بعض الناس،
فيظن بعقله أن نزول الخالق كنزول المخلوق،
فنقول: آمِن بما جاء به النص ولا تتعداه،
ولا تورد أسئلة حوله.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 20 · الأسئلة > مسألة النزول مع اختلاف ثلث الليل الآخر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هذا سؤال متنطِّع، يجب على صاحبه أن يؤمن بأن الله ي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده