هل صحيح أن من زنى بامرأة وتزوج بها يغفر الله له هذا الذنب

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل صحيح أن من زنى بامرأة وتزوج بها يغفر الله له هذا الذنب

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل صحيح أن من زنى بامرأة وتزوج بها يغفر الله له هذ…»

ما دام الزنى قد حصل وجب فيه الحد،
وهو الرجم للمحصن والجلد لغير المحصن فإن أقيم عليه الحد كان ذلك توبة يرفع الله بها الإثم.
كما قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الجهنية التى رجمت للزنى وصلى عليها "إنها تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم،
وهل وجدت أعظم من أن جادت بنفسها للَّه " ؟
.

وإذا لم يقم الحد على الزانى،
وهو مستعد له راض به،
فلا يغفر الذنب إلا بالتوبة النصوح القائمة على الإقلاع عنه والندم عليه والعزم الأكيد على عدم العود للعصيان وطلب العفو والسماح ممن اغتصبها بغير رضاها.
إذا حدث ذلك يرجى أن يغفر الله هذا الذنب،
وبدون ذلك لا يكون مجرد الزواج بها مسقطا للعقوبة،
لا عقوبة الدنيا ولا عقوبة الآخرة،
وإذا كان الزواج بها مظهرا من مظاهر التوبة،
فالله سبحانه هو وحده الذى يقدرها.

أما حكم العقد على الزانية وحملها من الزانى فسيذكر بعد إن شاء الله

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 143 · الزنى لا يكفره الزواج

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل صحيح أن من زنى بامرأة وتزوج بها يغفر الله له هذ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله