الإسلام > فتاوى > عقيدة > عرفت أن اللمم هي صغائر الذنوب، مثل: النظرة، والقبلة، واللمسة، وهذه ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تضافرت النصوص وتواترت من الكتاب والسنة في الدلالة على كون الأعمال الصالحة مكفرة للذنوب،
مطهرة من المعاصي،
قال تعالى: "إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ" [النساء: من الآية٣١] ،
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا: بلى يا رسول الله،
قال: " إسباغ الوضوء على المكاره،
وكثرة الخُطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط " رواه مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
وقال -صلى الله عليه وسلم-: " الصلوات الخمس،
والجمعة إلى الجمعة،
ورمضان إلى رمضان،
مكفرات لما بينهن إذا اجتبت الكبائر " مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
ودلت النصوص أيضاً أن ما يحصل للمسلم من الهموم والأحزان،
والمصائب،
والأمراض،
والبلايا،
ونقص الأموال،
والأنفس والثمرات،
تارة تكون رفعة للدرجات،
وتارة تكون عقوبات على المعاصي الظاهرة،
قال تعالى: " وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ " [الشورى:٣٠] .
وعلى كل حال فالتوبة الصادقة المجتمعة لشروطها مع الاستغفار يمنع الله بها العقوبة عن الفرد وعن الأمة،
قال تعالى: "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" [الأنفال:٣٣] .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.