الإسلام > فتاوى > عقيدة > عندما أشاهد الأخبار أو أسمع عن أي مأساة أبكي بحرارة، لكني لا أبكي عن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
لا شك أن عدم التأثر لقراءة القرآن أو سماعه علامة ضعف في الإيمان،
ومؤشر قسوة في القلب،
وعلاجها فيما يلي:
محاولة فهم الآيات المقروءة أو المسموعة بالرجوع إلى كتب التفسير،
سيما الكتب التي عُنيت بالجوانب التربوية والروحية،
والغوص في بلاغة القرآن وأقواله على الواقع المعاصر،
ومن أحسن ما كُتب في هذا الصدد:
أ- في ظلال القرآن لسيد قطب - رحمه الله-.
ب- صفوة الآثار والمفاهيم لعبد الرحمن الدوسري - رحمه الله-.
ج- تيسير الكريم المنان لابن سعدي.
د- كتابات ابن القيم - رحمه الله - المجموعة في بدائع التفسير.
قراءة السيرة النبوية،
وسير الصحابة - رضي الله عنهم- ومن أجود ما كتب في ذلك.
أ- سيرة ابن هشام.
ب- سير أعلام النبلاء للذهبي.
قراءة كتب الرقائق،
ومنها:
أ- كتاب الرقائق في صحيح البخاري -رحمه الله-.
ب- كتب الشيخ عبد العزيز السلمان -رحمه الله - ومعظمها في هذا الموضوع.
الإكثار من النوافل بعد الفرائض،
وكثرة الذكر وقراءة الأوراد الصباحية والمسائية،
وكثرة الدعاء بترقيق القلب وتليينه.
تذكر الآخرة،
وأهوالها،
وحرَّها،
وطول مقامها،
وتذكر النار -عياذاً بالله- وجحيمها ونكالها.
هجر المعاصي،
وعلى رأسها النظر إلى القنوات والفضائيات،
وترك التبرج والسفور وفضول النوم والطعام،
والإسراف في المباحات.
تذكر تفاهة الدنيا وحقارتها،
وأنها إلى فناء وشيك وانصرام قريب،
وأنه لا عيش إلا عيش الآخرة.
وفقك الله وأعانك،
والسلام عليك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.