ماذا يجب على المؤمن أن يعتقده في صفات الله سبحانه وتعالى، حتى يكون سليم الاعتقاد، كما كان عليه سلفنا الصالح

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ماذا يجب على المؤمن أن يعتقده في صفات الله سبحانه وتعالى، حتى يكون س…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ماذا يجب على المؤمن أن يعتقده في صفات الله سبحانه…»

الواجب على المؤمن أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال،
وأن أسماءه كلها حسنى كما قال عز وجل:

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}

. . وهكذا يعتقد أنها كاملة،
وأنه لا شبيه له،
ولا مثيل له،
ولا نقص فيها بوجه من الوجوه؛
لقوله تعالى:

{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}

،

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

،

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}

،

{فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا}

. .

هذا هو الواجب على كل مؤمن ومؤمنة،
أن يعتقد أن الله جل وعلا،
له الأسماء الحسنى الكاملة وله الصفات الكاملة،
التي ليس فيها نقص ولا عيب،
ولا خلل.
الرضا والغضب والرحمة والإحسان،
والجود والكرم والعزة.
وكونه مستحق العبادة،
وكونه الحكيم،
وكونه العليم،
إلى غير هذا.

هذه الصفات كاملة يوصف بها على أنها كاملة،
من كل الوجوه،
ويسمى بها.
العليم الحكيم،
القدير على ما سمى بها نفسه،
سبحانه وتعالى!
فهو سبحانه له الأسماء الحسنى كما سمى نفسه،
وله معانيها العظيمة،
كل معانيها كاملة،
ليس له نظير ولا شبيه،
ولا مثيل.
له الأسماء الحسنى،
وله المثل الأعلى في جميع الصفات،
سبحانه وتعالى.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الأول، ص 112 · كتاب العقيدة > باب ما جاء في الأسماء والصفات > أسماء الله تعالى كلها حسنى

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ماذا يجب على المؤمن أن يعتقده في صفات الله سبحانه…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله