الإسلام > فتاوى > عقيدة > مشاع عند بعض الناس، وبخاصة العجائز والكبار، القول عند النهوض والجلوس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مناداة النبي صلى الله عليه وسلم أو الوالدين عند النهوض من الجلوس لا تجوز؛
لأنها استعانة واستغاثة بالغائبين أو الأموات،
والاستغاثة بالأموات والغائبين نوع من أنواع العبادة،
وصرفها لغير الله شرك،
فيجب ترك هذا اللفظ والنهي عنه،
والمشروع أن يقال عند النهوض: يا الله أو يا رحمن أعنا أو يسر أمورنا،
ونحو ذلك؛
لأنه سبحانه هو القادر على كل شيء.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.