الإسلام > فتاوى > عقيدة > نأمل منكم التكرم بأن تبينوا لي التبرك الممنوع (البدعي) متى يكون شركً…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التَّبرُّكُ بالمخلوقِ قسمان: أحدُهُما: التَّبَرُّكُ بالمخلوقِ من قبرٍ أو شجرٍ أو حجرٍ أو إنسانٍ -حيٍّ أو ميّتٍ-،
يعتقدُ فاعلُ ذلك حصولَ البركةِ من ذلك المخلوقِ المتبرَّكِ به،
أو أنَّه يُقرِّبهُ إلى اللهِ سبحانه،
ويشفع له عنده،
كفعلِ المشركينَ الأوَّلين،
فهذا يُعتبرُ شركًا أكبرَ من جنسِ عملِ المشركينِ مع أصنامِهم وأوثانِهم،
وهو الذي وردَ فيه حديثُ أبي واقدٍ اللَّيثيِّ في تعليقِ المشركين أسلحتَهم على الشَّجرة،
واعتبرَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذلك شركًا أكبرَ من المُعلِّقين،
وشبَّهَ قولَ مَن طلبَ ذلك منه بقولِ بني إسرائيلَ لموسى:
{اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ}
.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.