كيف نوفق بين الحديث القدسي الذي يقول: "أنا عند حسن ظن عبدي بي ... " ، وبين: "منزلة الرجاء والخوف..؟ " نرجو الإفادة

الإسلام > فتاوى > عقيدة > كيف نوفق بين الحديث القدسي الذي يقول: "أنا عند حسن ظن عبدي بي ... " …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كيف نوفق بين الحديث القدسي الذي يقول: "أنا عند حسن…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:

فالحديث الذي ذكرته خرجه مسلم في صحيحه كتاب: (الجنة وصفة نعيمها) ،
باب الأمر بحسن الظن بالله،
حديث رقم: (٢٨٧٧) ج (٤/٢٢٠٥) عن جابر - رضي الله عنه- قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته بثلاث يقول: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن" .

وفي لفظ آخر عند مسلم برقم: (٢٦٧٥) ،
ج (٤/٢٠٦١) ،
عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي،
وأنا معه حيث يذكرني.." الحديث.

قال ابن القيم - رحمه الله- "يعني ما كان في ظنه فأنا فاعله به" انظر

👤
مصدر الفتوى د. رشيد بن حسن الألمعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 104 · الرقائق والأذكار > الخوف والرجاء > الجمع بين حسن الظن بالله والخوف والرجاء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كيف نوفق بين الحديث القدسي الذي يقول: "أنا عند حسن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله