الإسلام > فتاوى > عقيدة > يسأل أخونا عن عبارات ابن القيم عليه رحمة الله، فيقول: قال ابن القيم:…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما تقدم إذا تأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم في التخفيف،
فيقرأ كما كان يقرأ النبي،
ويركع كما ركع،
ويسجد كما سجد،
يكون متوسطا لا مطيلا ولا ناقرا،
بين النقر وبين الإطالة التي تشق على الناس،
هذا هو التأسي بالنبي عليه الصلاة والسلام،
ولا يتأس بالنقارين الذين يسرعون في الصلاة؛
حتى لا يتمكن الناس من أداء المشروع،
ولا يتأس بالمطولين المنفرين،
ولكن بين ذلك،
والأسوة النبي صلى الله عليه وسلم؛
لأنه قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي » وقال الرب جل وعلا:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
. والتأسي بالنبي هذا هو التوسط.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.