الإسلام > فتاوى > علم > إذا كان لدي أخ أصم وأبكم فهو لا يسمع ولا يتكلم كما هو معلوم، وطبعا ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا لا بد أن يفعل معه ما يعلم به عقله بالإشارة إذا كان بصيرا.
وينبغي أن يعلم الصلاة بالفعل؛
فيصلي عنده وليه أو غيره،
ويشار له أن يفعل هذا الفعل،
مع بيان الأوقات بالطريقة التي يفهمها،
أو بتعليمه الصلاة كل وقت بالفعل بعد أن يعلم أنه عاقل،
ويكتب له إن كان يعرف الكتابة حقيقة العقيدة الإسلامية،
وأركان الإسلام مع بيان معنى الشهادتين.
وهكذا بقية أحكام الشرع توضح له كتابة.
ومن ذلك أحكام الصلاة من الوضوء والغسل ومن الجنابة،
وبيان الأوقات،
وأركان الصلاة وواجباتها وما يشرع فيها،
وبيان السنن الراتبة،
وسنة الضحى والوتر إلى غير ذلك مما يحتاجه المكلف لعله يستفيد من الكتابة.
ومتى علم عقله بأي وسيلة،
ثبت أنه من المكلفين إذا بلغ الحلم بإحدى علاماته المعلومة،
ولزمته أحكام المكلفين حسب علمه وقدرته.
أما إن ظهر من حاله أنه لا يعقل فلا حرج عليه،
لأنه غير مكلف،
كما جاء في الحديث الصحيح: «رفع القلم عن ثلاثة: الصغير حتى يبلغ،
والمعتوه حتى يفيق،
والنائم حتى يستيقظ » .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.