الإسلام > فتاوى > علم > ما الحكم في إلقاء الموعظة بعد تسليم الإمام مباشرة؟ وهل ورد ذلك في ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بالنسبة للموعظة بعد الصلاة،
فإنها تختلف باختلاف الأحوال،
فإذا كانت حالة تنبيه صدرت من بعض المصلين،
أو تهم عامتهم،
فلا بأس أن تنبه عليها على الفور،
لأنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة،
فيلقيها على الفور،
قبل انصراف المصلين لتعين الفائدة وليعم نفعها الجميع.
وإذا كانت من الدروس اليومية أو الأسبوعية،
أو غيرها من المتعارف عليه بين المصلين،
فالأفضل للواعظ أو الإمام أن يترك مجالاً للمسبوق أن يتم صلاته،
ولأن إتمامها فرض،
لأن ما لا يتم الفرض إلا به فهو فرض.
فالمستحب إن لم يكن هو المتعين في حق الإمام أو الواعظ،
أن يعطي فرصة للمسبوقين أن يتموا صلاتهم،
وللمسبحين أن يأتوا بتسبيحاتهم من جهة،
ومن جهة أخرى أن يتجنب ما جاء في بعض النصوص من النهي عن التشويش على المصلين،
فالأمر يختلف باختلاف الأحوال،
والضرورات تقدر بقدرها.
لكن تحقيق المصلحة واجتناب ما يفوِّت على المصلين خشوعهم أمر مهم ينبغي أن يلاحظه أئمة المساجد والوعاظ.
وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.