ما حضرنا إلا حباً لك في الله، والسلام عليكم، والاطمئنان على صحتك، وطلب العلم والجلوس معكم، وسؤالي حول هذا الموضوع: ما رأيك في السفر إلى العلماء والجلوس معهم؟ هل تحث الشباب على ذلك؟ لأني سمعت البعض يقول: يكتفى بسماع الأشرطة ولا داعي للسفر

الإسلام > فتاوى > علم > ما حضرنا إلا حباً لك في الله، والسلام عليكم، والاطمئنان على صحتك، وط…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حضرنا إلا حباً لك في الله، والسلام عليكم، والاط…»

أولاً: بارك الله فيك (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله به طريقاً إلى الجنة) ،
ورحل جابر بن عبد الله -أحد الصحابة- إلى عبد الله بن أنيس لكي يأخذ منه حديثاً واحداً لمدة شهر على الإبل.

فالسفر لطلب العلم ولو لمسألة واحدة فيه أجر وخير كثير،
والسفر لأجل زيارة الإخوان وإلقاء المودة والمحبة،
وما الرائي كالسامع،
وليس الخبر كالمعاينة؛
فأنت إذا جئت لرجل وشاهدته أشد بكثير مما إذا سمعت عنه،
هذا أيضاً خير كثير،
فأنت إن شاء الله لك أجر على سفرك من أجل السلام،
وعلى سفرك من أجل العلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 3 · حكم الاكتفاء بالأشرطة العلمية في طلب العلم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حضرنا إلا حباً لك في الله، والسلام عليكم، والاط…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده