تفسير قوله تعالى: (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) ثم فصل نوعاً من هذا الإحسان فقال: {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات:١٧] (ما) قيل: إنها زائدة في اللفظ، لكنها ليست زائدة في المعنى، وأن التقدير: كانوا قليلاً يهجعون، أي: لا ينامون إلا قليلاً، وماذا يصنعون في هذه اليقظة

الإسلام > فتاوى > قران > تفسير قوله تعالى: (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) ثم فصل نوعاً من …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تفسير قوله تعالى: (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون…»

يصنعون ما ذكره الله في سورة المزمل:

{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ}

[المزمل:٢٠] .

هم لا يسهرون على اللهو واللغو أو يستيقظون على مثله،
ولكنهم يقل نومهم للتفرغ لطاعة الله عز وجل.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 5 · تفسير آيات من سورة الذاريات > تفسير قوله تعالى: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تفسير قوله تعالى: (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله