الإسلام > فتاوى > قران > جاء في (تفسير ابن كثير) للآية رقم من سورة البقرة {وَإِذْ قَالَ إِبْر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المقصود بهذا الحديث: نفي الشك عن خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام،
كما ذكر العلامة ابن كثير وغيره من شراح الحديث،
وتقدير المراد من الحديث هكذا: لو شك خليل الله إبراهيم لكنا أحق بالشك منه،
لكنا لم نشك فإبراهيم أولى بعدم الشك منا.
ويؤيد ذلك ما جاء في نفس الآية من جواب الخليل
إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما سأله ربه سبحانه بقوله:
{أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}
،
وقد أقره الله تعالى وصدقه في خبره عن نفسه بأنه مؤمن،
ولكنه طلب زيادة إيمان واطمئنانا،
ولذلك استدل علماء التوحيد بالآية على تفاوت الإيمان،
وأنه يزيد وينقص بزيادة الطاعة والأدلة،
فالإيمان المستند إلى الأدلة الحسية والمشاهدة أقوى من الإيمان المبني على الأدلة السمعية والعقلية،
وبذلك يتبين من نص الآية سؤالا وجوابا ومن تقدير المراد من الحديث أن إبراهيم عليه السلام لم يشك.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.