نبتدئ هذا اللقاء كما هو العادة بتفسير ما يمن الله به عز وجل من كتابه العزيز, قال الله تبارك وتعالى: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحديد:١] وسبق معنا التسبيح: وهو أن كل السماوات والأرض وما فيها تسبح لله عز وجل, على وجهين: ١- بلسان المقال, تقول: سبحان الله. ٢- بلسان الحال, بمعنى أن حال هذه المخلوقات تدل على تنزه الله تبارك وتعالى عن العبث واللعب, وأنه منزه عن كل عيب ونقص. الكافر يسبح الله بأي وجه

الإسلام > فتاوى > قران > نبتدئ هذا اللقاء كما هو العادة بتفسير ما يمن الله به عز وجل من كتابه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «نبتدئ هذا اللقاء كما هو العادة بتفسير ما يمن الله…»

بلسان الحال, لأنه لا يسبح الله بلسان المقال, بل هو يكفر بالله عز وجل.

وسبق معنا قوله:

{الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

وأن الله له الحكم, وأن حكمه مبني على الحكمة وعلى العزة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 3 · تفسير آيات من سورة الحديد > تفسير قوله تعالى: (سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«نبتدئ هذا اللقاء كما هو العادة بتفسير ما يمن الله…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
لا إله إلا الله