أعمل خارج مكة المكرمة حيث يستغرق مدة الذهاب بالسيارة خمسا وأربعين دقيقة أو ساعة فأخرج بعض الأحيان للذهاب إلى المستشفى أو لحاجة وتنتهي حاجتي قبل نهاية الدوام بساعة ونصف، أي إذا ذهبت إلى العمل لا يستغرق بقائي فيه إلا نصف ساعة أو أقل فأبقى في مكة المكرمة أي لا أذهب للعمل فما حكم ذلك
الإسلام > فتاوى > معاملات > أعمل خارج مكة المكرمة حيث يستغرق مدة الذهاب بالسيارة خمسا وأربعين دق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أعمل خارج مكة المكرمة حيث يستغرق مدة الذهاب بالسيا…»
عليك أن تجاهد نفسك وتذهب إلى العمل حسب الطاقة حتى تؤدي العمل كما يجب عليك،
ونصف الساعة قد تقضي فيه حاجات كثيرة،
فعليك أن تؤدي العمل إذا كان لخروجك مسوغ شرعي.
👤
مصدر الفتوى
الشيخ عبد العزيز بن باز من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع عشر، ص 356 · كتاب البيوع > باب الإجارة > الواجب المحافظة على وقت الدوام
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أعمل خارج مكة المكرمة حيث يستغرق مدة الذهاب بالسيا…»