الإسلام > فتاوى > معاملات > السائل: أ. ع. م. مصري يعمل بمدينة الرياض، يقول في سؤاله: أنا قد عزمت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نوجهك بأن تدفع له ما تيسر له من المال وتقدمه على الحج؛
لأن هذا دَيْن لازم،
والحج ليس بلازم إلا مع الاستطاعة،
فإذا كان الأمر هكذا تبدأ بالدَّيْن،
والحج يؤجل والحمد لله،
إلا إذا كان صاحب الدَّيْن معروفًا وسمح لك فلا بأس،
وإلا فالواجب أن تقدم الدَّيْن،
ولو أن الدَّيْن كثير تقدم؛
ليخفف عنك النفقة التي تنفقها في الحج: ألف ريال أو أقل أو أكثر فأعطها أهل الدَّيْن والحمد لله،
والحج أنت قد أمهلك الله ويسر أمرك،
قال
{مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً}
. وأنت غير مستطيع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.