أنا أعيش حالياً في دولة غربية، ويقوم بعض الأشخاص الذين أعرفهم في كثير من الأحيان بعرض أجهزة حاسب آلي محمولة للبيع، وأسعار هذه الأجهزة زهيدة مقارنة بأسعار السوق التي تجدها في المحلات المختصة، وعند سؤالي عن السبب تبين لي أنه في بعض الأحيان تكون هذه أجهزة مستعملة أو أنها عروض خاصة أو أنها أجهزة مسروقة، وقام هؤلاء الأشخاص بشرائها ليقوموا ببيعها، وهكذا فلا يمكنني تحديد مصدرها بشكل أكيد لأن الوسيط لن يخبرني من أي واحد من تلك المصادر الثلاثة أتى بهذه الأجهزة. فهل هذا الشك في المصدر يؤثمني في حالة شراء هذه الأجهزة؟ وشكراًً لكم

الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا أعيش حالياً في دولة غربية، ويقوم بعض الأشخاص الذين أعرفهم في كثي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أعيش حالياً في دولة غربية، ويقوم بعض الأشخاص ا…»

أيها السائل الكريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:

فالأصل أن ما بين الإنسان والأمتعة والسلع ملك له وحينئذ يجوز الشراء منهم وإن لم تعلم مصدره،
إلا إذا تيقنت أو غلب ظنك أن هذه السلعة مسروقة فلا تشتريها،
أما مع عدم العلم فيجوز لك الشراء.
وبالله التوفيق.

👤
مصدر الفتوى د. حسين بن عبد الله العبيدي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 509 · المعاملات > البيوع > مسائل متفرقة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أعيش حالياً في دولة غربية، ويقوم بعض الأشخاص ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله