أنا في العمل أقسم الوقت بيني وبين صديقي في العمل، المفروض أن الدوام ٨ ساعات ولكن نحن قسمنا ٤ ساعات لي و٤ ساعات لصديقي بدل ٨ ساعات. مع علم رئيس القسم، ومن غير أي تقصير وجزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا في العمل أقسم الوقت بيني وبين صديقي في العمل، المفروض أن الدوام …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا في العمل أقسم الوقت بيني وبين صديقي في العمل،…»

هذا التقسيم الذي ذكرت لا يجوز لأن الموظف في حقيقته لا يعدو أن يكون مستاجراً في هذا الزمان فمنافعه الوظيفية كلها محبوسة على هذا العمل في هذا الزمان وسواء وجد عمل أو لم يوجد.

وإذن الرئيس ليس مسوغاً للجواز لأنك لا تعمل عنده ولا تأخذ راتبك منه وإنما أنت مرتبط بعقد ينص على أن العمل في هذه الساعات شرط لا زم ومن ثم فلا بد من الوفاء بهذا الشرط وهذا العقد.

👤
مصدر الفتوى أ. د. صالح بن محمد السلطان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 109 · المعاملات > العمل والعمال > تقاسم وقت العمل بين الموظفين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا في العمل أقسم الوقت بيني وبين صديقي في العمل،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل