الإسلام > فتاوى > معاملات > توفي والدي -رحمه الله- وترك لنا إرثاً، وبيني وبين إخوتي وأخواتي من ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: أسأل الله -تعالى- أن يديم بينكم المحبة والاجتماع.
وثانياً: تأخير تقسيم التركة بينكم هو الذي قد يسبِّب الخلاف بينكم،
لذلك أرى المبادرة إلى تقسيم الإرث،
ويمكن أن توكِّلوا شخصاً تثقون به ليقوم بتقسيم الإرث بينكم.
أما رفض شقيقاتكم أخذ نصيبهن حتى لا يعيرن فهذا خطأ؛
لأن هذا الأمر ليس فيه عيب - بحمد الله- بل هو حق قسمه الله لها وهو أعدل العادلين.
وما زال المسلمون يقتسمون الإرث للذكر نصيبه وللأنثى نصيبها حسب شرع الله -تعالى-،
ولم ير أحد أن أخذ الأنثى نصيبها فيه عيب أو خطأ،
وإذا كان من العادة عندكم أن تُعيَّر المرأة بأخذها الإرث مع إخوتها فيجب عليكم المبادرة إلى تقسيم الإرث،
وإعطاء الأخوات حقهن؛
لإبطال هذه العادة الجاهلية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.