الإسلام > فتاوى > معاملات > حاولت أنا كثيراً من الرياض أن أتصل بالهاتف، فلم أستطع وبعض الزملاء، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مع العلم أن التدريس هذا طبعاً لا يتعلق بالنواحي المالية أو الربوية،
وإنما يتعلق بالنواحي الإدارية.
ويدور السؤال حول الرسوم التي تدفع من البنوك أيضاً،
تشترك فيها المؤسسة -مؤسسة النقد العربي السعودي- بالإضافة إلى الرسوم التي يأخذونها من البنوك.
فسؤالنا هو: عن وظيفتنا نحن في مثل هذا المعهد،
كتعاون معهم في التدريس!
وجزاكم الله خيراً.
هل تتعاونون على إثم وعدوان؟
السائل: هو هذا الذي نسأل عنه يا شيخ!
الشيخ: أسألك أنا!
أنا ما أعلم،
هل يقولون: ائتوا علمونا الربا،
وكيف نستغله،
وكيف نحصل عليه؟
السائل: ذكرتُ لك يا شيخ!
أنه في جانبين: في النواحي الإدارية،
نعلمهم كيف يديرون العمل،
وكيف يتعاملون مع الناس،
يعني: لا نعلمهم النواحي الربوية وكيف يديرون عملية الربا؛
لكن السؤال هو: أنه سوف تتقاضى الأجر،
يعني: الأجر أتى أصلاً من دفع رسوم الدراسة!
الشيخ: ليس فيه شيء؛
لأن دفع رسوم الدراسة ليس ظلماً ولا إكراهاً،
بل هو باختيار الدارس،
أليس كذلك؟
السائل: نعم.
الشيخ: إذاً،
مأخوذ عن طيب نفس منهم.
السائل: فهل هذا يعني أننا نفصل بين ما إذا كانت تدرسهم المعاملات الربوية والنواحي المالية،
وتدرسهم شيئاً آخر يتعلق بالوظيفة؟
الشيخ: حتى تدريس المصارف الربوية أو العقود الربوية،
إذا كنتَ تدرسها من أجل أن تبين حرمتها،
وأن هذا لا يجوز فهذا طيب،
يعني: فيه بيان حق.
السائل: لكن حتى لو كنتُ أعرف أن الشخص هذا أنا سوف أدرسه النواحي الربوية،
نأخذ الجانب الآخر؛
ولكن أعرف أنه سوف يطبقها،
وسوف يتعامل فيها حتى وإن بينت له؟
الشيخ: لا.
إذا علمتَ أنه سيطبقها لا تعلمه،
كل عمل مباح تعرف أن صاحبه -أو يغلب على ظنك أن صاحبه- يستعمله في المحرم لا تفعل.
السائل: وإذا كان من نواحٍ غير ربوية.
الشيخ: ما فيها شيء،
ما أرى فيها شيئاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.