شركة تقسيط تطلب نسبة مئوية على سعر السيارة، يتراوح بين ٦، ٨ %، وتأخذ من المشتري بيانات ومواصفات السيارة التي يريدها، ثم تقوم بشرائها وتسجيلها باسم الزبون، بعد إنهاء إجراءتها. فما الحكم

الإسلام > فتاوى > معاملات > شركة تقسيط تطلب نسبة مئوية على سعر السيارة، يتراوح بين ٦، ٨ %، وتأخذ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «شركة تقسيط تطلب نسبة مئوية على سعر السيارة، يتراوح…»

لا حرج في ذلك إذا كانت السلعة مملوكة للشركة وفي قبضتها،
فلا مانع من أن تبيعها بسعر معين؛
بعضه نقد،
وبعضه مؤجل،
أو كله مؤجل إلى آجال معلومة؛
قليلة أو كثيرة.

ولابد أن يكون بعد ملكها للسيارة،
ولا مانع من كون الراغب يصف السيارة التي يريد أو الأرض التي يريد،
ثم تشتريها وتملكها وتحوزها،
ثم تبيع بعد ذلك له أو لغيره،
والراغب في حل من ذلك،
حتى يتم البيع بعد الشراء.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «الدرر الثرية من الفتاوى البازية منتقاة من: (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة)» · ص 255 · الشراء من شركات التقسيط

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«شركة تقسيط تطلب نسبة مئوية على سعر السيارة، يتراوح…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
الله أكبر