الإسلام > فتاوى > معاملات > فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شخص ما يعمل مع شخص في …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فما ذكره السائل- وفقه الله- لا يجوز ولا يحل له؛
لأن الذي استأجره أولًا ولو كان بتلك الصورة المذكورة أحق به،
وإغراؤه خطأ،
وهو من غش أخيك المسلم،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي" . رواه مسلم ،
وهو في معنى بيع المسلم على بيع أخيه،
وخطبته على خطبة أخيه،
وقد ثبت النهي عنهما.
أخرجه البخاري (٢١٤٠) ومسلم (١٤١٣) . وهو أيضًا في معنى تخبيب المرأة على زوجها والمملوك على مالكه،
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن خَبَّبَ زوجةَ امْرِئٍ أو مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا" . رواه أبو داود (٥١٧٠) وصححه الألباني- رحمهما الله- فعليك أن تتقي الله تعالى،
وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك،
ولو كنت مكانه وفعل هو معك مثل ما تريد عمله معه لما رضيت،
وإذا تركت ذلك ابتغاء وجه الله،
وخوفًا من عقابه،
فأبشر بأن الله تعالى سيعوضك خيرًا ممن تركته لله،
وإن أقدمت ولم تبال،
فيخشى أن يكون سببًا لضرر ينالك وعقوبة في الدنيا أو في الآخرة أوفيهما.
وفقك الله وسددك وألهمك رشدك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.