الإسلام > فتاوى > معاملات > كنت أعمل بإحدى الشركات الكبرى، وكان من ضمن أعمالي مراجعة وتنقيح الات…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فعلى السائل أن يحاول الرجوع إلى الشركة التي تركها،
فهي أفضل بكثير من عمله الحالي،
لأن عمله الحالي ذريعة للربا،
وذريعة الحرام فيه واضحة،
لأن المؤسسة تقوم بتأسيس شركات تمارس أنشطة،
محرمة كبيع الخمور،
وإنشاء المراقص،
فلهذا إن استطاع أن يرجع إلى تلك الشركة الخليجية التي خرج منها والتي تقوم بتنقيح اتفاقيات فهذا أولى من الشركة التي هو فيها الآن.
ولهذا ننصحه بالبحث عن عمل حلال في بنك إسلامي،
أو في شركة إسلامية،
أو في وظيفة لا تباشر عملية الربا حتى ولو كانت قد تُتَّخَذُ ذريعة أو وسيلة بعيدة شيئاً ما عن الربا،
أما هذا العمل الحالي فإن الذريعة فيه قريبة جداً،
ومعلوم أن الذريعة كلما كانت أبعد كانت درجةُ النهي أخف،
ودرجة النهي هنا أوجه،
وبخاصة في العمل الثاني،
الذي يقوم به الآن،
ونحن ننصحه بالبحث عن عمل آخر،
وأن لا يقيم على هذا العمل،
نسأل الله لنا وله التوفيق وللمسلمين جميعاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.