الإسلام > فتاوى > معاملات > يقول السائل: إنه أخذ دينارًا من رجل، ثم توفي الرجل، ولم أعرف له أحدً…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان عند الإنسان دَين أو رهن،
أو وديعة لآخر ولم يعرف ورثته بعد موته،
وسأل واجتهد ولم يعرف أحدًا،
فإنه يتصدق بها في وجوه البر على الفقراء،
أو عمارة مسجد،
كلها مشروعات خيرية ينويها
عن صاحبها،
بشرط أنه قد اعتنى واجتهد،
وسأل عن أقاربه ولم يجد أحدًا،
فإنه يتصدق بها على الفقراء،
أو يصرفها في تعمير مسجد،
أو مشروعات خيرية،
أو يسلمها للقاضي في البلد،
وهذا يكفي،
ولكن إنجازها وصرفها في وجوه الخير أسرع بالخير وأنفع لصاحبها؛
لأنه يؤجر على ذلك إذا تصدق بها عنه كما بينا ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.